فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6615 من 35630

على افتراض قبول الشخص بأمر الله وحكم رسوله في الفتوى 33617 و34679هل عليه أن يخبر إخوته وأخواته وأمه بكل شيء؟ ومن سوف يزوجهم أو يتزوجهم مستقبلا ألايعتبر غشا السكوت؟ وتزويجهم مستقبلا الرجاء الإيضاح.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الأمر كما ذكرت الفتوى المشار إليها من أن الأولاد هم أولادُكَ أنت، لأنهم وُلِدُوا على فراشك ولم تنفهم بلعان. وقد قال صلى الله عليه وسلم: ~الولد للفراش وللعاهر الحجر.~~ متفق عليه. فماذا تريد أن تقول لمن يتزوجهم؟! إنهم ليسوا أولادك! هذا ليس بصحيح، بل هم أولادك شرعا. وماذا تريد أن تقول لأمك وإخوتك وإخوانك؟ هل تريد أن تخبرهم بأن زوجتك زنت؟! هذا يحتاج إلى أربعة شهود، وليس لك الحق في الملاعنة الآن بعد مُضِيِّ سنوات، كما صدر في الفتوى المشار إليها. فالذي ننصحك به هو: أن تستر عليها، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ~من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة.~~ وإن كنت لا تطيق العيش معها، فقد أباح الله الطلاق. وأما الأولاد، فهم أولادك شرعا، كم سبق في الفتوى. والله أعلم.

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

يشك في نسبته لأبيه فماذا يفعل؟

تاريخ 12 شعبان 1424 / 09-10-2003

السؤال

شخص عرف أن الذي يحمل اسمه ليس أباه، وأن هناك أشخاصا أيضا أشاعوا هذا الخبر، وأن أباه الحقيقي فلان وشبة طبعا من الزنا واضح للكل ماذا يفعل؟ وكذلك هناك حديث"لا ترغبوهم عن آبائهم"أرجوتوضيح الوضع، وكيف يبرر هذا لإخوته وللمجتمع؟ وماذا يفعل بهذا العار وبنفسه؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذا الشخص منسوب إلى الرجل الذي ولد على فراشه، لقوله صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش وللعاهر الحجر.

وهؤلاء الأشخاص الذين أشاعوا نسبته إلى غير من ولد على فراشه، يعتبر ما قاموا به قذفا، ويحق له ولأمه وللرجل الذي نسبوه له أن يثبتوا هذا القذف حتى يقام الحد على هؤلاء القاذفين، وحد القذف هو ثمانون جلدة.

قال تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [النور:4] .

وعلى هذا الشخص أن لا يلتفت إلى ما يتداوله الناس بينهم من الأحاديث، فإنه لا سبيل إلى السلامة من ألسنتهم، إضافة إلى أن الطعن في الأنساب من المسائل الباقية في هذه الأمة من أمور الجاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت