الصفحة 7968 من 35630

وعليه فلا تجوز لك الموافقة على الطلب المذكور من سكنك مع هؤلاء النسوة إلا إذا توفر ما ذكرنا وإلا فلا، وبإمكانك قضاء ما استطعت من الحوائج لهن من غير سكن ولا خلوة، وتقتصر في الكلام معهن على قدر الحاجة من غير خضوع بالقول منهن،

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الفتوى: ... قلبه يتعلق بابنة الجيران ويخشى على نفسه الفتنة

تاريخ الفتوى: ... 11 ربيع الثاني 1425 / 31-05-2004

السؤال

أنا شاب في الثمانية والعشرين ابتليت بفتنة بنت الجيران قبل خطوبتها وبعد زواجها الذي هو في طريق الفسخ (لست بالسبب في دلك) .

أحس اتجاهها بشوق شديد وشديد جدا لا أحس به ولو اتجاه فتيات أجمل منها وأني لأعلم أن الشيطان وراء هذه الرغبة الجامحة لأنه يعلم أن الزنا ببنت الجيران أشد بكثير من الزنا بغيرها. واني لأجتهد في تحصيل القدرة على الزواج,ليس بها لأنها ليست على درجة من الدين الذي اريده طمعا في ذهاب شهوتها عن قلبي.وإني لأستعين بالدعاء الكثير لكن هذا الدعاء يذهب برغبتها هي ولا يذهب برغبتي الشديدة بها. إني لأستعين بفضل الله بالصلاة الدائمة في المسجد مما جعل والديها يطمئنون لي عندما أكون اكلمها في بعض الاحيان بخصوص دراستها لكن هذا لا يمنعني من الخضوع في القول لها. ولقد سبق لي مند سنين أن لامستها بشهوة حتى إني قبلتها قبلة خاطفة ( القبلة الوحيدة في حياتي مند البلوغ) مما كان السبب في مخاصمتها لمدة بدعوى اني لم احترمها. والأن وقد عادت المياه إلى مجاريها إني لأطمع طمعا شديدا في مداعبتها والحديث معها ولا أتمنى الزنا بها خشية من رب العالمين, مع أني أعلم أني لا أستطيع مقاومة شهوة الفرج إذا تمكنت من مداعبتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت