فهرس الكتاب
والحمو هو: أخو الزوج ومن أشبهه من أقاربه، كابن الأخ، وابن العم، فقوله صلى الله عليه وسلم:"الحمو الموت"معناه: تعظيم أمر دخول أقارب الزوج على زوجته إن لم يكونوا محارم لها، فالخوف منهم أكثر والفتنة بهم أكبر، لتمكنهم من الدخول على المرأة والخلوة بها من غير أن ينكر ذلك عليهم في عادة الناس.
وخلاصة القول: إننا نؤكد عليكم أن تحذروا من الاختلاط، فإنه يفضي إلى مفاسد كثيرة، ومضار كبيرة قد لا ينتبه لها، ولا يفطن لها حتى يقع المرء في براثينها.
واعلموا أن دعوى سلامة الصدور، وحسن القصد والنية لا تسوغ ما يحصل من الاختلاط غير المشروع في مثل هذه الحالات.
ولو كان ذلك معتبرًا شرعًا، لكان أولى به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم الأتقياء الأوفياء، وزوجاتهم الطاهرات الصينات العفيفات.
وقد قال الله تعالى مبينًا منهاجه في الطريق التي تتم بها المخاطبة بين الطرفين مع ما هم عليه من طهر وعفاف: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) [الأحزاب:53] .
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
حكم وقوف الطالب مع الطالبة في ساحة الجامعة
تاريخ الفتوى: ... 09 ربيع الثاني 1422 / 01-07-2001
السؤال
ماحكم الشرع في الآتى:
(1) طالب يقف مع زميلة تصغره في ساحة الكلية يعطيها مذكرات وكتبا دراسية ويوضح لها بعض النقاط الخاصة بالمذاكرة والامتحان.
(2) آخر يقف مع زميلته بحجة أنهما سوف يرتبطان وقد يرتبطان بعد فترة قصرت أو طالت وقد لا يرتبطان وفي حالة ارتباطهما فما الحكم في ما سلف خاصة أن بعض الشباب يسلك نفس الطريق ؟
(3) آخر يقف مع زميلته وهما مرتبطان.