الصفحة 11 من 15

نجيبه بـ: كيف يعقل أن نفكر في إقامة شرع الله في إرضه ونحن لم نعقد حتى النية على ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: (من لم يغزو - أي لإقامة شرع الله في إرضه - ولم يحدث نفسه بالغزو مات ميتت الجاهلية - أي مات ولم يحقق هدف وجوده -) .

ونحن هنا نتحدث عن"حديث النفس"- أي الإستراتيجية -

الشمولية التنظيمية:

(إن الله يحب الذين يقاتلون كأنهم بنيان مرصوص) .

يجب إحداث تنظيم عالمي من الناحية الجغرافية، وعولمي من الناحية الإديولوجية، يرتكز على لا مركزية من الناحية التنظيمية، والتنسيق من الناحية العملية، وله نفس الإستراتيجية التي تهدف إلى تحقيق الهوية الإسلامية للأمة بأبعادها الإستراتيجية والحضارية، كما له تكتيكات مختلفة يحكمها العامل المحلي، ويتبنى نفس القضية قضية الأمة، ويهدف إلى تحقيق أهداف مختلفة تصب جلها في نفس المصالح السياسية للأمة، ويتبنى نفس الخطاب الإعلامي التحريضي التوعوي السياسي.

تغيير بسيط على خلفية كبيرة ...

من الأفضل لأي حركة جهادية تتبنى المقاومة أن تتبنى تحرير المقدسات الإسلامية بدل من حركة المقاومة الإسلامية، وأن تبني استراتجيتها على تلك الخلفية التحريرية لا على أساس المقاومة المحلية.

من الناحية التكتيكية:

على المستوى العمودي:

العمليات: يجب تحديد نوعين من العمليات:

العمليات"دفاعية": لا يتم إجرائها إلا بعد اعداد للعدو، وتهدف الإنتقام من عنصره البشري مباشرة، ذلك حتى يفهم العدو أن أي اعتداء على الأمة سيدفع ثمنه غاليا ومباشرة. لذلك يجب أن تكون مُعَدَّةً سلفا باختيار الأهداف ودراستها أمنيا وعمليا لتستهدف نقطة ضعفه الكبرى وهي العنصر البشري في أرضه ومباشرة بعد اعتداء، ومن الأفضل أن تكون على شكل عبوات ناسفة أو باليز متفجرة، وإذا تعذر الأمر فاستشهادي يبقي هو آخر حل في هذه الحالة.

العمليات"هجومية": يتم تنفيدها في:

1)أينما هجم وغرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت