2)أينما وُجِدَتْ مصالحه السياسية أو/و الإقتصادية أو/و الإستراتيجية.
3)في أرضه.
كما يجب أن تكون متتالية لعدم ترك الفرصة للعدو للتفكير ولا حتى لالتقاط الأنفاس وذلك بتراكم العمليات بشكل تصاعدي وفي مناطق مختلفة.
الهدف من كذا عمليات هو:
أولا: إثبات الذات.
ثانيا: هو إرباك استراتيجيات العدو الدفاعية والهجومية.
وثالثا: استنزافه عسكريا واقتصاديا.
الدقة في الإنجاز: باختيار أهداف استراتيجية مهمة وحساسة والتي تمثل نقط ضعف العدو لأن كل طرف من معسكر الأعداء إلا وله نقط ضعف خاصة به تحددها طبيعته وميدان تواجده.
تنوع الأهداف: المنشآت الحيوية، مناطق الفساد الخلقي، القنصليات، الثكنات العسكرية ... لإرباك دفاعاته وعدم ترك الفرصة للعدو لتحديد استراتيجية دفاعية فاعلة.
الأسر:
أسر أكبر عدد ممكن من الشخصيات البارزة والاجنبية بطريقة لا مركزية، بمعنى تشكيل خليتين الأولى مكونة من استشهاديين تتكلف بالخطف والأسر وتنفيد أوامر الخلية الثانية، التى من مهمتها التفاوض وإعطاء الأوامر للخلية الأولى؛ إما بقتل الأسير أو إطلاق صراحه.
وعمليات الأسر هذه يجب أن تتم في أماكن يسهل فيها الخطف والإنتقال والإختباء، كما يجب أن تستهدف الشخصيات المحلية العميلة والضيوف المُحِلَّة البارزين في المجال السياسي أو الإقتصادي وحتى"نجوم الفن السابع"، وقد تتم مثلا في فنادقهم أو منتجعاتهم أو أماكن اصطيافهم أو في عطلهم البعيدة عن الأنظار.
أما التعامل مع الأسير فيجب أن يشمل جانبين: جانب داخلي يتميز بالإنسانية والتكريم لا يحسه إلا الأسير، وجانب اعلامي يظهر فيه الأسير بنفس شكل أسرانا في غواتانامو من ملابس وسلاسل.
تصدير الأزمة:
إحداث اتصالات - بإسم منظمات محلية مستقلة وإنسانية - مع جمعيات حقوقية ومنظمات غير حكومية على الصعيد العالمي أو لها علاقات بالمنافسين المباشرين في الإنتخابات للرئيس الذي تبنى الحرب وإرسال لهم بيانات المجاهدين، وأشرطة لإظهار حقيقة أوضاع الحرب وحجم الخسائر.