تنبيه: وقعت في البخاري [1] هذه اللفظة وهي في نسخة الصغاني:
«ثلاث مرات» . كما قال ابن حجر. [2] وقال ابن رجب: [3] وخرّجه الإمام أحمد والنسائي من طريق مغيرة، عن الشعبي، عن ورادٍ، أن المغيرة كتب إلى معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول عند انصرافه من الصلاة: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» ثلاث مراتٍ، وهذه زيادةٌ غريبةٌ. ا. هـ. والخلاصة أنِا لا تثبت. والله أعلم.
2 -زيادة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} عند الوسوسة؛ كما روي ابن أبي عاصم: [4] من طريق عن ابن إسحاق حدثني عتبة بن مسلم مولى بني تميم عن أبي سلمه عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
«يوشك الناس أن يسألوا نبيهم حتى يقول قائلهم: هذا الله خالق الخلق، فمن خلق الله؟ فإذا قالوا ذلك فقل: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} ثم ليتفل عن يساره وليستعذ بالله من الشيطان» .
وأصل الحديث متفق عليه: [5] من طريق من طريق عروة بن الزبير، قال أبو هريرة - رضي الله عنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا، من خلق كذا، حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته» دون هذه الزيادة، وهي زيادة غريبة ..
(1) البخاري (رقم: 6473) .
(2) فتح الباري لابن حجر 11/ 307.
(3) فتح الباري لابن رجب 7/ 417.
(4) ابن أبي عاصم (رقم: 653) .
(5) أخرجه البخاري (رقم: 3102) ومسلم (رقم: 134) .