الصفحة 2 من 917

فكان بعيدًا عن غرائب الألفاظ التي توجب النفور، وعن طريقة السرد التي لا تحقق المأمول, ونبه شيخنا على العديد من المخالفات العقدية والمذهبية التي شرد بها الطوفي؛ وقد رأينا شيخنا قد وُفق فيه أيما توفيق فخرج هذا الشرح بكلمات سلسة وعبارات متناسقة وفقرات مرتبة وأمثلة واضحة بينة.

و قد كان هذا الشرح المبارك في مسجد العقيل بحي مسرة بمدينة الطائف على مدار ثلاث سنوات في فترة الصيف من السنة السابعة والعشرين إلى السنة التاسعة والعشرين بعد المائة الرابعة من الألفية الثانية للهجرة المباركة، ورغبة منا في أن يعم نفعه مسموعًا ومقروءًا قمنا ـ بعد إذن شيخنا سلمه الله ـ بإخراجه وترتيبه، وتخريج أحاديثه مكتفين في الغالب بالصحيحين إذا كان الحديث فيهما أو أحدهما, وترجمنا للأعلام عند أول موضع يرد فيه ذكر العلم، باستثناء الأئمة الأربعة؛ لشهرتهم رحمهم الله، ولا نظن أن أحدًا يدرس مثل هذا الفن وهو لا يعلم من هم الأئمة الأربعة, ثم أفردنا المؤلف بترجمة يسيرة, ووضعنا فهارس تيسر على الطالب الوصول إلى مبتغاه.

هذا والله نسأل أن يجزي شيخنا خير الجزاء وأن يغفر له ولوالديه، ولكل من ساهم في إخراج هذا الشرح ونشره وتعليمه وتعلمه.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

كتبه

شريف نصير ... عبد الناصر البشبيشي

ترجمة المؤلف

نسبه ومولده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت