الصفحة 3 من 917

هو سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم بن سعيد، الطُّوفي الصرصري ثم البغدادي، الفقيه الأصولي المتفنن، نجم الدين أبو الربيع.

ولد سنة بضع وسبعين وسبعمائة بقرية"طوفى"ببغداد ثم قدم الشام فسكنها مدة، ثم أقام بمصر مدة، واشتغل في الفنون، وكان قوي الحافظة شديد الذكاء.

حفظ"مختصر الخرقي"في الفقه، و"اللمع"في النحو لابن جني، وقرأ الفقه على الشيخ زين الدين علي بن محمد الصرصري الحنبلي النحوي، المعروف بابن البوقي، وكان فاضلًا صالحًا.

شيوخه:

قرأ على الزين علي بن محمد الصرصرى، وبحث المحرر على التقي الزريراتي، وقرأ العربية على محمد بن الحسين الموصلي، وقرأ العلوم وناظر وبحث ببغداد. وله سماع على الرشيد بن أبي القاسم، وأبي بكر بن أحمد بن أبي البدر, وإسماعيل بن أحمد بن الطبال.

قال الكمال جعفر: كان كثير المطالعة، أظنه طالع أكثر كتب خزائن قوص، قالوا: كانت قوته في الحفظ أكثر منها في الفهم.

قال ابن مكتوم في ترجمته من تاريخ النحاة: قدم علينا في زي الفقراء، ثم تقدم عند الحنابلة فرفع عليه الحارثي أنه وقع في حق عائشة فعزره وسجنه وصرف عن جهاته ثم أطلق فسافر إلى قوص فأقام بها مدة، وحج سنة:714 هـ وجاور سنة 715 هـ ثم حج ونزل إلى الشام فمات ببلد الخليل في رجب سنة 716 هـ.

وقال ابن رجب: وذكر بعض شيوخنا عمن حدثه أنه كان يظهر التوبة ويتبرأ من الرفض وهو محبوس.

قال ابن حجر في الدرر الكامنة: وقرأت بخط القطب الحلبي كان فاضلًا له معرفة، وكان مقتصدًا في لباسه وأحواله، متقللًا من الدنيا، وكان يتهم بالرفض، وله قصيدة بغض فيها بعض الصحابة.

وقال الذهبي: كان دينًا ساكنًا قانعًا، ويقال: إنه تاب عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت