الصفحة 817 من 917

وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ.

* قوله: ويرد على القياس منع كونه حجة: أي أن هناك اعتراضات أخرى على القياس، مثال ذلك: لو جاءنا ظاهري فأوردنا عليه دليل القياس، فقال: دليل القياس ليس حجة عندي من أوله إلى آخره. فهذا قادح.

كذلك قد يقدح المعترض ويقول: قياسك في الحدود وهي لا يجري فيها القياس عندي، أو قياسك في الكفارات أو في الأسباب، وهذه لا يجري فيها القياس.

ويمكن أن نجيبه ببيان الأدلة الدال على جريان القياس في هذه المواطن.

تقدم معنا أسئلة القياس ويمكن فصلها عن بعض كما يمكن إرجاع الأسئلة إلى منع ومعارضة.

المنع بأن نقول: نمنع صحة كلامك يا أيها المستدل.

والمعارضة بأن نأتي بدليل آخر يقابل الدليل المذكور سابقًا.

كم عدد الأسئلة؟

أوصلها بعضهم إلى خمسة وعشرين.

هل يلزم أن تكون مرتبة؟

هناك أشياء لابد أن تكون مرتبة، مثل الاستفسار لابد أن يكون قبل غيره لأنك لا يمكن أن تعترض على الدليل إلا بعد السؤال عن معانيه.

وَتَرْتِيبُهَا أَوْلَى اتِّفَاقًا، وَفِي وُجُوبِهِ خِلَافٌ، وَفِي كَيْفِيَّتِهِ أَقْوَالٌ كَثِيرَةٌ.

* قوله: وترتيبها أولى: لأن هناك أشياء لابد من ترتيبها، لكن هناك أشياء يقع الخلاف في ترتيبها.

* قوله: وفي وجوب خلاف: أي وفي وجوب الترتيب خلاف، وفي كيفية ترتيب الأدلة أقوال متعددة يخالف بعضها بعضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت