فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 483

قرشون …: (ينتزع القفص) اترك القفص الآن وأسرع لتفريغ السفينة ..

فصيح …: (يصرخ) قرشون شرير .. قرشون شرير ..

( يغطيه قرشون فيسكت )

………- إظلام -

المنظر الخامس

( دكان النجار .. مرزوق ، رضوان ، فارس ، عادل ، ديب ، يتناقشون وقد ارتفع صياحهم)

فارس …: لم نعد قادرين على احتمال قرشون أكثر من ذلك

عادل …: إنه يسرقنا ..

ديب …: أنا لن أعمل عنده

فارس …: وأنا أيضًا

مرزوق …: اطمئنوا.. لقد اقترب موعد الخلاص

فارس …: كيف ؟

( يدخل شعبوذ متسللًًا ويستمع 'إلى حديث البحارة وهو متنكر )

مرزوق …: ( يخرج رسالة هشام) هذه رسالة من هشام ويقول فيها أنه سيصل إلى المدينة بعد غدٍ ...

عادل …: وهل تعلم مهنة بناء السفن ؟

مرزوق …: نعم وسوف نبني معًا سفينتنا بأيدينا..

فارس …: ونتخلص من ظلم قرشون..

ديب …: ومن أين سنأتي بالخشب لبناء سفينتنا ؟

رضوان …: من غابة الصنوبر الشمالية

ديب …: يقولون بأنها مليئة بالأشباح والأرواح الشريرة

مرزوق …: هذا كلام فارغ ينشره شعبوذ الدّجال (تدخل جمانة فترى شعبوذ وحين يلمحها يهرب بسرعة ..)

جمانة …: (تصرخ) من أنت ؟ .. (تلاحقه قليلًا ثم تعود...)

رضوان …: ماذا حدث يا جمانة ؟

جمانة …: كان هناك شخص يتجسس عليكم وقد سمع كل الكلام ..

فارس …: وهل عرفته ..؟

جمانة …: كلا ... لقد كان متنكرًا

مرزوق …: لقد أرسله قرشون حتمًا

عادل …: وما العمل ؟ لقد عرف الجاسوس موعد قدوم هشام حتمًا..

رضوان …: لابد من حماية هشام قبل أن يعتدي عليه قرشون ورجاله

جمانة …: سأذهب أنا وفارس وعادل لملاقاته وتحذيره في الطريق ...

جمانة …: أنا عندي خطة لحماية أخي هشام من قرشون ورجاله..

مرزوق …: ماهي يا جمانة ؟

جمانة …: سأشرحها لكم ..

( تشرح الخطة همسًا )

……… ( إظلام )

المنظر السادس

( دكان قرشون ... ذئبان ودحروج وخميس ينقلون الأكياس والصناديق من السفينة نحو الدكان .. وقرشون يحصي الصناديق على دفتره)

قرشون …: كم كيسًا نقلت حتى الآن يا ذئبان ؟

ذئبان…: تسعة يا سيدي

قرشون …: وأنت يا خميس ؟

خميس …: (يتذكر) لا أدري .. ربما كانوا ..

فصيح …: سبعة .. سبعة

قرشون …: يا سلام الببغاء يعرف وأنت لا تعرف .. (لدحروج) وأنت كم كيسًا نقلت حتى الآن ؟

دحروج …: (يعد على أصابعه) عشرين .. بل ثلاثين

فصيح …: عشرة عشرة

دحروج …: بل ثلاثين يا كذاب ..

فصيح …:... عشرة .. عشرة... كذاب.. كذاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت