الصفحة 21 من 79

قال الهدهد لسليمان عليه السلام، وهو يتحدث عن بلقيس: {وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون * ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون!؟ * الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم} [النمل:24، 25] . لا يكن الهدهد أغير منك على التوحيد، ومسكين من كان الهدهد خيرا منه! [أبو معاذ الرازي]

مشاركة لإحدى الأخوات: {وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم} [إبراهيم:45] {رب فلا تجعلني في القوم الظالمين} [المؤمنون:94] المسلمة -كالمسلم- تجتنب الجلوس في الأمكنة التي تظهر فيها المعصية، من غناء واختلاط وتبرج، سواء كان ملهى أو مجتمع عيد أو غيره، لأنها تحب أن تعتاض عن ذلك بمنتزه {إن المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر} [القمر:54، 55] .

{ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون * ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم} [آل عمران:104، 105] النهي عن التفرق بعد ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يدل على أن تركه هو سبب للتفرق، لا أنه هو سبب التفرق! [ابن عثيمين] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت