الصفحة 2 من 10

وقد تلقى عن أمه القراءات العشر ، وحفظ على يديها طائفة من المتون ، ثم أكرمه الله بملازمة جدّه لأمه العلامة الكبير الشيخ محمد علي بن عبدالودود ، الشهير بـ (( محمد عالي ) )ونشأ في حجره وهو طفل صغير ، فحفظ عليه الكثير من المتون المهمة في علوم الوسائل وعلوم المقاصد ، وتلقى عليه علوم الكتاب والسنة ، وقرأ عليه مطولاتها ، وتعلّم منه العبادة والسمت الحسن والزهد والجدّ ، ولم يعرف لهو الأطفال ، وعبث الفتيان ، وظل ملازمًا لجدّه حتى توفي رحمه الله تعالى ، وهو الذي يقول عنه في دروسه: قال شيخي جَدّي .

ثم واصل تلقيه العلوم في محظرة أخواله التي تعرف بـ (( محظرة آل عدّود ) )فتلقى على خاليه العالمين الجليلين: (( محمد يحيى ) (( محمد سالم ) )وهما أشهر أبناء الشيخ (( محمد عليّ ) )السالف الذكر علمًا .

وأكثر تلقيه بعد موت جدّه عن بحر العلوم خاله الشيخ محمد سالم بن عدّود وهو الذي يقول عنه في دروسه: قال شيخي خالي ، ولم أر في حياتي من يجمع بين علوم النقل والعقل مثل الشيخ محمد سالم أمتع الله به الأمة .

ولهذا الوسط الصالح أثر في نشأة الشيخ محمد الحسن على سلامة المعتقد ، فأسرة (( آل عدّود ) )أسرة سلفية المعتقد مع التربية على الاعتدال في السلوك والعبادة .

3)البيئة الريفية الهادئة البعيدة عن مغريات الحياة وشواغلها ، ومظاهر الترف .

4)علوّ الهمة لدى الشيخ .

طرف من أخباره في العلم والعمل ، والدعوة إلى الله ، وغير ذلك :

حفظه:

هو من أعاجيب الدنيا في الحفظ والاستحضار ، يشرح المتون الكثيرة ، دون أن ترى بيده كتابًا،أو ورقًا إلا في حالات نادرة حين يريد نقل نصّ معين لم يكن حفظه من قبل ، ويحفظ من أشعار العرب ودواوينهم وشعر المعاصرين مالا يخطر على بال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت