93.السر من جعل الطواف من جهة اليسار أن اليمين أنشط وتقوى من الأعمال ما لا تقوى عليه اليسار فتكون اليمين كأنها متحركة واليسار لا نسبيًا ص242.
94.النطق بالنية في الطواف بدعة ما فعلها النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ ولا أصحابه، ولا السلف، وقد فهم من كلام الشافعي ما يدل عليه ص243.
95.لا ينبغي التحدث بفضول الكلام في الطواف والانشغال به عن الذكر وكثرته تنقص أجر الطواف ص243.
96.الصلاة خلف المقام للمرأة مثل التقبيل لا يشرع مع الزحام ص243.
97.يرجع الطائف بعد صلاة الركعتين للحجر؛ ويستلمه ولا يقبله، وهذه سنة مهجورة الآن ص244.
98.يستقبل من أراد السعي البيت ولو لم يكن يراه ص244.
99.أفضل الأدعية التي ورد فيها التوحيد فإنه يجتمع فيها دعاء العبادة ودعاء المسألة ص245.
100.يسعى سعيًا شديدًا من وصل للأبطح، لا يلحقه مشقة، ويستثني حامل المعذور ... والمرأة فإنها عورة، والمطلوب سترهن، أما من كان على بعير أو سيارة أو عربة فإنه لا يسعى شديدًا ص245.
101.من كان معه امرأة فلا يبعد عنها خوفًا من ضياعها أو الأطماع ص245.
102.يندب لصاحب النسك أن يستشعر حال هاجر ليس معها إلا طفلها فإن ذلك فيه داع للخشية، كما يستشعر دخول النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ لمكة ومعه أصحابه ـ رضي الله عنهم ـ في حالة ما دخلوا الأبطح. ص245
103.إذا أقيمت الصلاة وهو في المسعى يصلى ثم يرجع فيبني على ما سبق لكن يبدأ من الشوط الذي قطعه، ومثله في الطواف، وكذلك الجنازة ص246.
104.الأحوط أن ترقى المرأة الصفا والمروة مرة واحدة، والظاهر أن الشيء اليسير الذي يكون فيه مشقة يعفى عنه ص246.
الجزء السادس