الصفحة 31 من 275

147الوداع عند قوم من خصائص مكة وليس من واجبات الحج؛ وعند آخرين أنه من واجبات الحج، ويمكن الجمع بينهما أنه من واجبات الحج ومن واجبات من أراد الخروج من مكة، ولعله أن يسهل فيمن كثر خروجه كمن خرج يوميا مرة أو أكثر ص121.

148لا يكفي طواف الإفاضة عن الوداع عمن طاف وقد بقي عليه بعض الرمي ص122.

149كل من أراد السفر من مكة إلى جدة ـ أو إلى أي مسافة قصر ـ من الحجيج يجب عليه الوداع، ومن خرج بدون وداع وجب عليه الدم ص122.

150لا يلزم من اشترى أهبة السفر بعد طواف الوداع إعادة طواف الوداع ص123.

151من أجبر على الخروج من مكة قبل الوداع فليس عليه شيء ص123.

152الواجب على المفتي عدم التسرع في إسقاط طواف الوداع عن الحائض إلا بعد سبر الظروف، وأهل نجد ونحوهم يمكنهم البقاء بلا مشقة فليست بلد غربة، ولا خوف، إنما فرض المسألة بالنسبة للماضي، أما البلاد الأخرى فقد يكون ذلك وقد لا يكون ص125.

153يستحب الالتزام عند الوداع على قول الأصحاب وقد جربته ودعوت الله فاستجاب لي ص125.

154الطواف خير من إتيان الحطيم، والعوام والجهال يزاحمون عليه، وعند العوام أنه أكبر شيء ص125.

155قول الأصحاب (تستحب زيارة قبر النبي .. إلخ) يحمل على أن المراد به المسجد، إحسانًا للظن بالعلماء، والذي تشد له الرحال هو المسجد، وقد تشد الرحال للمسجد والقبر معا على أن يدخل القبر تبعًا ص126.

156الواصل إلى المسجد إذا صلى، وأراد السلام على النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وقف عند الحجرة وسلم عليه كما يسلم عليه ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ حال حياته أي يكون أمام وجهه مستقبلًا للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حال السلام عليه ص127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت