فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 456

كان شامة الشام، وغرة الليالي والأيام.

وله في الفضل والأدب فنون، ثم تبدلت الفنون كما يقال جنون، فاشتغل بدائه، وصار هوى الأحبة منه في سويدائه، فاعتزل الناس، وصار وسواس حليه حلى الوسواس، بعدما كان طبعه ارق من شمائل الشمال، ومعانيه أدق من دلائل الدلائل.

وشعره لفضله شعار، وحسن خطه يتعلم منه الحسن نمنمة العذار.

كقوله:

صادفْتُه والحسنُ حِلْيَتُه ... كالرَّيم لا رُعثًا ولا قُلباَ

والعِيدُ للألْحاظِ أبرَزهُ ... والبدرُ أقربُ منه لِي قُرْباَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت