فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 456

شمس الديِّن محمد بن إبراهيم الْحَلَبِيّ

المعروف بابن الْحَنبَليّ

والسماءِ والطَّارق، وما أدراك ما الطَّارق، هو في ميدانِ الفضلِ وحَلْبة الشّهْباء سابِق، وأيُّ سابق، وعصرُه كان مِسْكَ خِتامِها، وسَحَرَ ليالِيها وأصِيلَ أيّامِها، نوّرتْ حدائقُها بغَوادي شمائِله، وتحلَّى مِعْصَمُ مجدِها بسِوار فضائِله.

حيثُ الْتقَى نَفَسُ الأقاحِي والصَّبا ... وترنُّمُ الحسْناءِ والورْقاءِ

وجرى النَّسيمُ يجرُّ فضلَ ردائِهِ ... مُتبخْترًا يجْلي من الخُيَلاءِ

نشوانَ يَعثُرُ بالغصونِ لطافةً ... منه فيسقُطُ في غديرِ الماءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت