فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 456

ووالد هذين الفاضلين الحبر، علامة زمانه، شيخ الإسلام

نسيج وحده، وفريد فضله ومجده.

بحر لا تكدره الدلاء، ولا تنزف بعض موارده الملاء.

لم يزل صدرًا للإفادة والإفتاء بحلب، ترعى في ربيع فضله سوائم الطلب.

وتآليفه وتصانيفه تنقلها الركبان، وتقف دونها سوابق الحسن والاستحسان.

حتى رقى شرف السبعين، وصعد إليها بدرجات السنين، رافلًا في حلل الغنى، حتى جر الدهر عليه أذيال الفنا.

وهو آخر من صنف بحلب، وأفاد، وأجاد.

ومن اجل مصنفاته) شرح الشفاء (في مجلدات، ولنا عليه اعتراضات، بيناها في) شرحنا (.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت