فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 456

ثم لا فيته فاعتذر بعد عتابه، بان اشتغاله بالديوان) منع من الملاقاة، وأنشدني له هذه الأبيات:

وحقَّك لم أتْرُكْ زيارةَ سَّيدِي ... لِلَوّ يَعُوقُ النفسَ عنه ولا لَيْتِ

ولكن بديوانٍ له قمتُ خادمًا ... وقد كان فكْرِي قبلَ ذل كالميْتِ

فأدْهَشني حُسْنٌ به ظَلْتُ حائرًا ... فأدْخلُ في بيْتٍ وأخرجُ من بَيْتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت