روائه، والله، لقد فريت كبدي، وتصدع قلبي لفقده وبعده، وما اعتضت به إلا الأمن من الرزايا بعده.
وقد أوضح هذا المعنى القائل:
ومَن سَرَّهُ أن لا يَرى ما يسوءُه ... فلا يتَّخِذْ شيئًا يخافُ له فَقْدَا
وهو باب واسع، لو أردنا نظائره سحبنا ذيل المقال، على اثر الملال، فلنقتصر على مقدار الكفاية منه.