وقال طفيل وهو يرويه أيضًا:
بضرب يزيل الهام عن سكناته ... وينقع من هام الرجال بمشرب
وقال النابغة ولا تكاد تجد أحدًا إلاّ وهو يحفظه ويرويه:
بضرب يزيل الهام عن سكناته ... وطعن كإيزاع المخاض الضوارب
ولو أنكر المعنى دون اللفظ كان أولى، لأن قوله: يفلّقن هامًا لم تنله سيوفنا، ثم قوله:
بأسيافنا تناقض.
وقبل بيت الفرزدق:
فدى لسيوف من تميم وفي بها ... ردائي وجلّت عن وجوه الأهاتم
شفين حرارات النفوس ولم تدع ... علينا مقالًا في وفاء للائم
يفلّقن هامًا لم تنله سيوفنا.
الأهاتم آل الأهتم بن سنان بن خالد بن منقر. ويروى حزازات النفوس. يقول هذا في قتل وكيع قتيبة بن مسلم.
وأنشد أبو عليّ"1 - 274، 271"لمطيع بن إياس يرثي يحيى بن زياد الحارثي: