قال عبد الغني الحافظ، (( أهل البصرة يقولون: أُسير بن جابر -بالألف- وينسبونه إلى جابر، وأهل الكوفة يقولون: يسير -بالياء المضمومة- وينسبونه إلى عمرو ) ).
روى له مسلم والبخاري في مواضع عن أبي إسحاق الشيباني عنه عن سهل بن حنيف، وعن سعيد الجريري عن أبي نضرة عنه، وعن قتادة عن زرارة بن أوفى عنه عن عمر -رحمه الله-، وعن أبي قتادة العدوي عنه عن عبد الله بن مسعود.
قال أبو علي -رحمه الله-: روينا عن محمد بن إسماعيل البخاري، نا أبو نعيم، نا سفيان، عن الشيباني، عن يسير بن عمرو، قال: ذكر عند عمر الغيلان؛ فقيل: إنها تتحول عن خلقها، فقال: إنه لا يتحول شيءٌ عن خلقه؛ ولكن لهم سحرة كسحرتكم، فإذا أحسستم بشيءٍ من ذلك؛ فأذنوا.
قال البخاري: يقال: أُسير، والصحيح: يسير، وقد أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال: إنه كان صغيرًا.
وعن يحيى بن معين قال: نا هشيم، عن العوام بن حوشب، قال: