وقال أبو أسامة: حدثنا هشام، أخبرتني فاطمة بنت المنذر، عن أسماء قالت: انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس، فخطب، فحمد الله بما هو أهله، ثم قال: (( أما بعد ) ).
وقع في رواية ابن السكن في إسناد هذا الحديث وهم، وذلك أنه زاد في الإسناد رجلًا؛ أدخل بين هشام وفاطمة، عروة بن الزبير، والصواب: هشام عن فاطمة.
وفي (( باب إذا لم يطق الصلاة قاعدًا صلى على جنب ) )
قال البخاري: حدثنا عبدان، عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن طهمان، حدثني حسين المعلم، عن ابن بريدة، عن عمران بن حصين