ذكر فيه حديثًا لأبي سعيد الخدري: أنه كان غائبًا فقدم إليه لحم؛ فقال: أخروه لا أذوقه حتى آتي أخي أبا قتادة -وكان أخاه لأمه-.
هكذا وقع في نسخة أبي محمد، والقابسي، من رواية أبي زيد، وأبي أحمد.
والصواب: حتى آتي أخي قتادة، وهو: قتادة بن النعمان الظفري، وقد تقدم في عدة من شهد بدرًا على الصواب، قال: فانطلق لأخيه لأمه قتادة بن النعمان، وكان بدريًا.