فـ (أحنف) بالحاء المهملة والنون.
الأحنف بن قيس التميمي ثم السعدي، اسمه: صخر، وقيل: الضحاك، ويكنى أبا بحر، والأحنف لقب، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ودعا له.
حدث عن أبي ذر، وعبد الله بن مسعود، وأبي بكرة نفيع، روى عنه الحسن البصري، وأبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، وطلق بن حبيب، روى له البخاري ومسلم.
و (أخيف) بالخاء المعجمة وبعدها ياءٌ معجمةٌ باثنتين من أسفل، هو:
مكرز بن حفص بن الأخيف، وهو الذي أجار أبا جندل بن سهيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، وشهد الكتاب الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين، وهو مشرك.
أتى ذكره في حديث الزهري، عن عروة، عن المسور ومروان ابن الحكم، الحديث الطويل.