(كتاب الأنبياء) في قصة إبراهيم، من رواية (( ابن عون، عن مجاهد، عن ابن عباس ) )، على الصواب.
قال البخاري: حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا ابن أبي عدي، عن ابن عون
البخاري قال: وحدثنا بيان بن عمرو، نا النضر، أنا ابن عون، عن مجاهد: أنه سمع ابن عباس، وذكروا له الدجال بين عينيه كافر، أو (ك ف ر) ؟ وقال: لم أسمعه، ولكنه قال: (( أما إبراهيم؛ فانظروا إلى صاحبكم، وأما موسى؛ فجعد آدم على جمل أحمر مخطوم بخلبة، كأني انظر إليه إذا انحدر في الوادي يلبي.
واللفظ لبيان بن عمرو.
قال البخاري: نا مسدد، نا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، قال: قال عقبة لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعته يقول: (( إن رجلًا حضره الموت.. .. ) )، وذكر الحديث إلى قوله: (( فذروها في يومٍ حار ) ).
ثم قال: حدثنا مسدد، نا أبو عوانة، قال أنا عبد الملك بن عمير،