(( من صلى البردين دخل الجنة ) )، وكذلك ذكر عن حبان بن هلال عن همام عن أبي جمرة عن أبي بكرٍ عن أبيه بمثله.
قال البخاري: يعني الصبح والعصر، والبردان: طرفا النهار.
وهذا معنى ما خرجه مسلم: (( لن يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس وغروبها ) ).
فقال علي بن المديني وأبو بشر الدولابي: أبو بكر هذا هو: أبو بكر بن عمارة بن رؤيبة الثقفي.
ثم قال البخاري بعد هذا: وقال ابن رجاءٍ حدثنا همام عن أبي جمرة أن أبا بكر بن عبد الله بن قيس أخبره بهذا.
فأبو بكرٍ على هذه الرواية: عامر بن عبد الله بن قيس، وهذا هو أبو موسى الأشعري.
وذكر مسلم الخلاف في أبي بكر هذا فقال عن إسماعيل ومسعر