روى عنها محمد بن سيرين، وأخته حفصة، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم في غسل الميت.
وليست نسيبة هذه نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف الأنصارية، تلك تكنى: أم عمارة، وهذه: أم عطية، حديثها مخرج في الكتابين، وليس لأم عمارة ذكر فيهما.
ووقع في كتاب الزكاة من (( الجامع ) )حديثٌ يوهم إسناده بأن نسيبة غير أم عطية، والحديث.
قال البخاري: حدثنا أحمد بن يونس، قال نا أبو شهابٍ، عن خالدٍ الحذاء، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت: بعث إلى نسيبة الأنصارية بشاةٍ، فأرسلت إلى عائشة منها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( هل عندكم من شيءٍ ) )؟ قالوا: لا، إلا ما أرسلت به نسيبة من تلك الشاة، قال: (( هات فقد بلغت محلها ) ).
قال أبو علي بن السكن: قال البخاري بعد هذا الحديث: نسيبة هي أم عطية.
ويبين هذا ما ذكره مسلم بن الحجاج في كتابه، قال: