عمل المرء بعده إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ ينتفع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له )) .
ثم إني شفعت إسعاف ما رغبت فيه بأن ذكرت لك في آخر الكتاب من شهر بلقبٍ وعرف به، ممن روي عنه في الكتابين الصحيحين، ليكون ذلك زائدًا في فائدة الكتاب. جعلنا الله ممن ينطق بالصواب ويعمل به، ونفعنا بما علمنا برحمته.