في الرواية عن إبراهيم بن سعد.
و [من] لم يسمه من الرواة أسقط موضع الاختلاف، ونسبه إلى أبيه أو جده.
وقد خرجه البخاري في غزوة الرجيع، وكتاب التوحيد عن: معمر وشعيب عن الزهري، وقالا: عمرو.
وكذلك جعله البخاري في (( تاريخه ) )في باب عمرو، وذكر هناك الاختلاف على الزهري فيه، ثم قال: وقال بعضهم: عمر بن أسيد، والأول أصح.