والمشهور المحفوظ في اسم أبي الطفيل (( عامر ) )لا (( عمرو ) )، وإنما أتى هذا من قبل الراوي عن أبي الزبير.
قال أبو علي: وقد حكى مسلم بن الحجاج في كتاب (( التمييز ) )من تأليفه أن معمر بن راشد أيضًا حدث به عن الزهري، فقال: (( عن أبي الطفيل عمرو بن واثلة ) ). قال مسلم: ومعلومٌ عند عوام أهل العلم أن اسم أبي الطفيل عامرٌ لا عمروٌ.
وذكر البخاري هذا الذي ذكره مسلم في (( التاريخ الأوسط ) )، وقد نبه البخاري على هذا في (( تاريخه الكبير ) )، فقال: أبو الطفيل اسمه عامر بن واثلة، وقال بعضهم: عمرو.
وفي إسناد آخر في حديثٍ لأبي الطفيل في كتاب الحج من طريق قتادة عن أبي الطفيل البكري.
وأكثر ما يأتي في نسبه (( الليثي ) )، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة، ومن قال: (( البكري ) )نسبه إلى بكر بن عبد مناة بن كنانة، وليس من بكر ابن وائل.