كما ذكر القرطبي [1] أن قراءة الباقين بزينة الكواكب على الإضافة و المعنى زينا السماء الدنيا بتزين الكواكب أي لحسن الكواكب.
أما التفسير العلمي لهذه الآية قال: الدكتور فاروق الشيخ: (وبما أن الآية تقول:(بزينة الكواكب) ولم تقل بالكواكب فيستدل من ذلك إن ضوء الكواكب الذي هو زينتها ليس من ذاتها وليس جزءًا منها بل هو عارض عليها أي هو ضوء مكتسب ومعكوس منها) [2] .
إذن فالكواكب هنا تختلف عن هذه المصابيح لأن الأولى ليست منيرة بذاتها على حين أن الثانية تشير إلى الشموس، أي: النجوم التي تتوهج ذاتيًا [3] . وهذا من دقة التعبير في القرآن الكريم وإعجازه العلمي.
(1) الجامع لأحكام القرآن 15/ 65.
(2) نظرة علمية للكتب السماوية 62.
(3) ينظر الكون و الإعجاز العلمي للقرآن 126.