الصفحة 258 من 372

المبحث الثاني

السحاب والرعد والبرق ونزول المطر:

السحاب في اللغة:

قال الخليل [1] : السحب جَرُّكَ الشَّيءَ كسَحْب المرأةِ ذَيْلهَا وكسَحْبِ الريحِ التُرابَ. وسُمي السَّحاب لانسحابه في الهواء.

وفي الصحاح [2] : السحابة الغيم، والجمع سحاب وسُحُب وسَحَائب ويقول ابن منظور [3] : السحابة الغيم السحابة التي يكون عنها المطر سُمَّيتْ بذلك لانسحابها في الهواءِ والجمع سَحائبُ وسُحُبٌ وخَليِقٌ أن يكون سُحُب جمع سَحابٍ الذي هو جمع سحابةٍ فيكون جمعَ الجمع.

أما الرعد لغة:

ذكر الخليل [4] : أن الرَّعدُ اسم مَلَكٍ يسوق السَّحاب، وتسبيحُه صوته الذي يسمع (من صوته اشتُقّ رَعَدَ يرعُدُ والارتعاد) . [5]

وقال الجوهري [6] : الرعد: الصوت الذي يسمع من السحاب.

وفي اللسان [7] : الرعد الصوت الذي يسمع من السحاب. وأَرْعَد القوم وأَبَرقوا: أَصابهم رعد وبرق. ورعَدت السماء تَرْعُد رعْدًا ورُعودا وأرْعَدت: صوّتت للإمطار ... وسحابة رعَّادة كثيرة البرق ... والبارق سحابٌ ذو برق.

وجاء في القاموس [8] : الرَّعْدُ صَوْتُ السَّحابِ، أو اسْمُ مَلَكٍ يَسوقُهُ كما يسوق الحادي الإبِلَ بحُدائهِ. وقد رعد كمنَعَ ونَصَر.

وأما البرق لغة:

فقال الخليل: البرق وميض السحاب، يقال برق السحابُ بَرْقًا وبريقًا ... والبارقة سحابٌ يبرق، وكل شيء يتلألأ فهو بارق. [9]

(1) العين (سحب) 3/ 151.

(2) الصحاح (سحب) 1/ 146.

(3) لسان العرب (سحب) 1/ 461.

(4) العين (رعد) 2/ 33.

(5) العين (رعد) 2/ 33.

(6) الصحاح (رعد) 2/ 474.

(7) اللسان (رعد) 3/ 179.

(8) القاموس المحيط (رعد) 1/ 295.

(9) العين (برق) 5/ 156، وينظر مقاييس اللغة (برق) 1/ 221 - 222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت