فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 464

يرى سيبويه ان (الفعل) و (الفعل) شيء واحد وليس بينهما الا كسرة الاول [1] .

وذكر الرضي انه (لم يجئ(فعل) في مصدر (فعل) المفتوح عينه الا في المنقوص نحو: (الشرى) و (القرى) ، و (القلى) ، وهو ايضًا قليل) [2] .

يفهم من ذلك ان هذا المصدر في العربية جاء قليلًا اما الآلوسي فقد وردت هذه الصيغة عند من باب (فعل ـ يفعل) من الفعل اللازم، وباب (فعل ـ يفعل) من الفعل المتعدي، وارتبطت بعض الصيغ عنده بافعال ارتبط بعضها بافعال ثلاثية وبعضها الاخر مزيد، على النحو الاتي:

(1) باب (فعل ـ يفعل) فمن الفعل اللازم من هذا الباب نحو:

ـ قوله تعالى: (( وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ ) ) [الروم:39] .

ذكر الآلوسي ان (الربا) هنا بمعنى (العطية) ، وهو مصدر، وهو من الفعل (ربا) (يربو) [3] .

ـ وقوله تعالى: (( لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ) ) [الكهف:108] .

قال الآلوسي: (( حولًا) مصدر كـ (العوج) و (الصغر ) )وهو من الفعل (حال) (يحول) [4] .

ـ وقوله تعالى: (( صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا ) )... [الانعام:161] .

قال الآلوسي: (( قيمًا) مصدر كـ (الصغر) و (الكبر) ، نعت به مبالغة) [5] .

(2) باب (فعل ـ يفعل) فمن الفعل المتعدي من هذا الباب نحو قوله تعالى: ـ (( وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا ) ) [الروم: 48] .

(1) الكتاب4/ 22.

(2) الرضي على الشافية1/ 158.

(3) ينظر: روح المعاني21/ 65، ولسان العرب14/ 304.

(4) روح المعاني16/ 494، وينظر: لسان العرب11/ 187.

(5) روح المعاني8/ 434.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت