فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 464

وقد اشار سيبويه الى المصادر من المتعدي على الصيغة قالت بها العرب مما يفسر على انها مصادر سماعية، حين قيل بضوابط المتعدي قال سيبويه (وقد جاء بعض ما ذكرنا من هذه الابنية على(فعول) وذلك (لزمه) (يلزمه) (لزومًا) ، و (نهكه) (ينهكه) (نهوكًا) ، و (وردت) (ورودًا) ، و (جحدته) ، (جحودًا) ، شبهوه بـ (جلس) و (يجلس) (جلوسًا) ، لان بناء الفعل واحد) [1] .

وقد جاءت هذه الصيغة عند الآلوسي من باب (فعل ـ يفعل) من المتعدي واللازم، وباب (فعل ـ يفعل) من المتعدي، وباب (فعل ـ يفعل) من المتعدي.

وذكر ان الاكثر من هذا البناء يأتي من اللازم إذ قال: (و(الفتون) مصدر على (فعول) في المتعدي كـ (البثور) ، والاكثر من هذا الوزن ان يكون مصدر اللازم) [2] .

وجاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) مصدرًا من ابواب الفعل الاتية:

(1) باب (فعل ـ يفعل) فمن الفعل المتعدي من هذا الباب نحو قوله تعالى: ـ (( وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا ) )... [الاسراء:64] .

قال الآلوسي: (( الغرور) هو تزيين الخطأ بما يوهم انه صواب؛ ويقال: (غر) فلانًا إذا اصاب (غرته) ، أي: (غفلته) ونال منه ما يريد ... ، ونصبه على انه وصف مصدر محذوف اي: وعدًا غرورًا) وهو من الفعل (غره) (يغره) [3] .

ـ وقوله تعالى: (( بَلْ كَانُوا لا يَرْجُونَ نُشُورًا ) ) [الفرقان:40] .

ذكر الآلوسي ان (( نشور) (فعول) ، وهو مصدر) [4] .

(1) الكتاب4/ 5ـ6.

(2) روح المعاني16/ 672.

(3) روح المعاني15/ 144، وينظر: لسان العرب5/ 11.

(4) روح المعاني19/ 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت