فهرس الكتاب
قال الآلوسي: (( خصمان) في الاصل مصدر يستوي فيه الواحد المذكر وغيره)، وهو من الفعل (خصمه) (يخصمه) [1] .
22ـ صيغة (تفعال) :
تختلف علماء العربية حول الفعل الذي ترتبط به هذه الصيغة، فالبصريون يرون ان فعلها (فعل) الثلاثي المجرد وانها تفيد التكثير، وينفون ارتباطها بالفعل (فعل) ، ويحتج بعضهم بورود امثلة من (تفعال) (تلعاب) ، مع عدم ورودها على (تفعيل) اي: (تلعيب) [2] .
ويرى الكوفيون انها بمنزلة (التفعيل) فهي مرتبطة بالفعل (فعل) مشدد العين، وان دلالة التكثير موجودة في الفعل ايضًا [3] .
اما الآلوسي فقد ذهب مذهبًا وسطًا من هذا الخلاف، إذ عد (تفعال) مصدرًا من الفعل الثلاثي المجرد (فعل ـ يفعل) من الفعل المتعدي، في قوله تعالى:
ـ (( مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي ) ) [يونس:15] .
قال الآلوسي: (( تلقاء نفسي) اي: من جهتي ومن عندي، واصل (تلقاء) مصدر على (تفعال) التاء ولم يجئ مصدر بكسرها غيره، وغير (تبيان) في المشهور، وقرى شاذًا بالفتح، وهو القياس في المصادر الدالة على التكرار، كـ (التطواف) و (التجوال ) )، وهو من الفعل (لقى) (يلقى) [4] .
ويرى الآلوسي أن (التبيان) من الفعل المضعف (بين ـ يبين) ، اي: أنها بمنزلة (التفصيل) [5] .
23ـ صيغة (مفعال) :
جاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) مصدرًا من الابواب الاتية:
(1) روح المعاني17/ 174، وينظر: لسان العرب12/ 180.
(2) ينظر: الكتاب4/ 83ـ84، والمخصص14/ 189ـ190، وشرح المفصل6/ 56، وشرح الشافية1/ 167.
(3) ينظر: ارتشاف الضرب1/ 228، وشرح المراح/36، والصبان2/ 306.
(4) روح المعاني11/ 113، وينظر: لسان العرب15/ 255.
(5) ينظر: روح المعاني14/ 606.