اما إذا كان الفعل غير ثلاثي، فاسم الفاعل له صورة واحدة وهو ان يكون على زنة المضارع، بابدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة وكسر ماقبل الاخر [1] .
أما الآلوسي فقد حد اسم الفاعل بقوله: (كل ما يبنى من الثلاثي، يريد به الحدوث، فانه يستعمل صيغة فاعل) [2] .
وذكر الآلوسي ان صيغة فاعل تفيد دلالة النسب، لكن هذه الدلالة لاتثبت في كل الاحوال، إذ ذكر انها ضمن السياق القرآني تأتي غير دالة على النسب [3] . وسأوضح ذلك في موضعه.
وذكر الآلوسي ان اسم الفاعل اذ كان بمعنى الحال والاستقبال فأصله ان لايعمل ولايضاف [4] . وذكر ان بعضهم زعم ان اسم الفاعل اذ كان يدل على المضي فلا يعمل، لكن الآلوسي عده عاملًا [5] .
وذكر ان هناك صيغ جاءت دالة على اسم الفاعل، لكن على غير الصيغة الاصلية (فاعل) ، إذ قال: (وفعلا بكسر العين هو قياس اسم الفاعل من فعل اللازم) [6] .
(1) ينظر: الكتاب4/ 5ـ9، والمقتضب2/ 113، شرح التصريح للازهري2/ 65ـ78، والمفصل/226، شرح الوافية/324، والمقرب/499، وشرح ابن عقيل2/ 134ـ136، وارتشاف الضرب1/ 233، شرح المراح/116، رسالتان في علم الصرف للسنباطي/95ـ98، والمرصفي/202، وعنوان الظرف للشيح هارون عبد الرزاق/48ـ49، وشذا العرف/50، وعمدة الصرف/83ـ84، وعلم النحو والصرف، عبد العزيز عتيق/127، وابنية الصرف، خديجة الحديثي/259 وموجز التصريف/57ـ86، والصيغ الافرادية/165، والصرف الواضح، النايلة/150ـ156، والمهذب في علم التصريف/252 ـ256، وابنية المصادر والمشتقات، خديجة زبار/121، والاشتقاق ترزي/198 وما بعدها.
(2) روح المعاني12/ 307.
(3) ينظر: روح المعاني5/ 108.
(4) ينظر: روح المعاني12/ 366.
(5) ينظر: روح المعاني26/ 283.
(6) روح المعاني12/ 302.