فهرس الكتاب
اتفق الصوفيون الأوائل وتابعهم الآلوسي، على أن هذه الصيغة لاتأتي الا جمعًا مكسرًا، نحو: (أكلب) و (أعبد) [1] .
ولم تخرج هذه الصيغة في روح المعاني عن هذه الدلالة نحو: (أنفس، أنعم، أعين) [2] .
ب ـ (أفعل) :
يرى الصرفيون أنها تجيء أسمًا نحو (أيدع) ، وصفه نحو: (أبيض) [3] ، وتابعهم في ذلك الآلوسي في (روح المعاني) ، ذاكرًا لها دلالات، اذ:
(أ) جاءت صفة في قوله تعالى:
(( فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ) )... [الاعلى:5] .
قال الآلوسي: (( أحوى) من (الحوَّة) وهي كما قيل: السواد ... ، فهو صفة مؤكدة للغثاء) [4] .
وقال تعالى: (( مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا ) ) [يس:80] .
عد الآلوسي (أخضر) صفة الشجر [5] .
(ب) وجاءت بمعنى (فعل) :
وقوله تعالى: (( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ) ) [يوسف:3] .
قال الآلوسي: (( أحسن) ، ليس (أفعل) تفضيل بل هو بمعنى (حسن) ، كأنه قيل: (حسن القصص) من باب اضافة الصفة الى الموصوف) [6] .
(1) ينظر: الكتاب4/ 245، والتصريف الملوكي/9، وشرح الملوكي/135، وشرح الشافية1/ 50، وارتشاف الضرب1/ 20، المزهر2/ 10، وأبنية الصرف/149.
(2) ينظر: شروح المعاني1/ 359، 14/ 43، 27/ 58.
(3) ينظر: الكتاب4/ 245، والتصريف الملوكي/9، وشرح الملوكي/135، وشرح الشافية1/ 50، والكشاف الصرفي1/ 20، والمزهر2/ 10، وأبنية الصرف/849.
(4) روح المعاني30/ 442.
(5) روح المعاني23/ 75.
(6) روح المعاني12/ 507.