(ب) وجاءت دالة على المبالغة في:
قوله تعالى: (( فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ ) ) [يس:83] .
ملكوت: عد الآلوسي إن (الملكوت) مبالغة في الملك كـ (الرحموت) (والرهبوت) وهو (فعلوت ) ) [1] .
(ج) وجاءت مصدرًا في قوله تعالى:
(( وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ ) )... [الزمر:17] .
قال الآلوسي: (( والطاغوت) (فعلت) من (الطغيان) لا (فاعول) كما قيل: بتقديم اللام على العين، نحو: (صاعقة) و (صاقعة) ، ويدل على ذلك الاشتقاق، وأن (طوغ) و (طيغ) مهملان، وأصله (طغيوت) أو (طغووت) من الياء أو الواو؛ لان (طغى) (يطغى) و (يطغو) كلاهما ثابتان في العربية) [2] .
6ـ الواو والنون: وأمثلة زيادتها في (روح المعاني) :
(فعلون)
وردت هذه الصيغة في روح المعاني اسمًا في قوله تعالى:
(( حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ) ) [يس:39] .
قال الآلوسي: (( العرجون) هو عود عذق النخلة، ونونه زائدة فوزنه (فعلون) من الانعراج وهو الاعوجاج) [3] .
وقوله تعالى: (( سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ) )... [القلم:16] .
قال الآلوسي: (( الخرطوم) الانف، وهو من باب لإطلاق مشفر على شفه غليظة، وعبر بذلك عن غاية الاذلال) [4] .
(1) ينظر: روح المعاني23/ 77.
(2) روح المعاني23/ 331.
(3) روح المعاني23/ 28.
(4) روح المعاني29/ 46.