4ـ الالف والعين: ومثال زيادتها في (روح المعاني) :
(فعلاع)
وجاءت هذه الصيغة في روح المعاني اسمًا نحو قوله تعالى:
(( وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ) ) [الشعراء:182] .
قال الآلوسي: (( القسطاس) الميزان السوي، وهو عند بعض معرب رومي الاصل ومعناه (العدل) ، وعند آخرين عربي وهو من (القسط) وزنه (فعلاع) ، بتكرير العين شذوذًا، إذ هي لاتكرر وحدها مع الفصل باللام) [1] .
5ـ الواو والتاء: ومثال زيادتها في (روح المعاني) :
(فعلوت)
وردت هذه الصيغة في (روح المعاني) بالدلالات الاتية:
(أ) جاءت اسمًا في قوله تعالى:
(( أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ ) ) [البقرة:248] .
قال الآلوسي: (( والتابوت) الصندوق وهو (فعلوت) من (التوب) وهو الرجوع، فتاؤه مزيد كـ (تاء) (ملكوت) ، وأصله (توبوت) ، فقلبت الواو ألفا، وليس بـ (فاعول) من (التبت) ، لقلة ماكان فاؤه ولامه من جنس واحد، كـ (سلس) و (قلق ) ) [2] .
وقوله تعالى: (( قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ) ) [البقرة:247] .
قال الآلوسي: (( وطالوت) فيه قولان أظهرهما أنه علم اعجمي عبري كـ (داود) ؛ ولذلك لم ينصرف، وقيل: إنه عربي من (الطول) واصله (طولوت) كـ (رهبوت) و (رحموت) فقلبت الواو الفًا لتحركها وانفتاح ماقبلها، ومنع صرفه للعلمية وشبه العجمة لكونه ليس من أبنية العرب) [3] .
(1) روح المعاني19/ 182، وينظر: المعرب للجواليقي/251، والمزهر1/ 276، وشفاء الغليل/208.
(2) روح المعاني2/ 763.
(3) روح المعاني2/ 761.