وقوله تعالى: (( فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّك ) ) [القصص:32] .
قال الآلوسي: (( برهان) الحجة النيرة وهو (فعلان) ، لقولهم: (أبره الرجل) إذا جاء بالبرهان، من (بره الرجل) إذا أبيص، ويقال للمرأة البيضاء: (برهاء) و (برهرهة) ، وقال بعضهم: هو (فعلان) من (البرة) بمعنى (القطع) ، فيفسر بالحجة القاطعة) [1] .
وللاستزادة لا الحصر ينظر:
(ثعبان ـ بنيان) [2] .
ب ـ وجاءت مصدرًا في:
قوله تعالى: (( وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا ) ) [النساء:156] .
قال الآلوسي: (البهتان) الكذب الذي (يتحير) من شدته وعظمه ... ، وهو مصدر في موضع الحال، أي: (مباهتين ) ) [3] .
وقوله تعالى: (( أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) ) [الزمر:15] .
الخسران: ذكر الآلوسي إن (الخسران) (فعلان) ، وهو أبلغ من (فعل) [4] .
3ـ الياء والنون: ومثال زيادتها في (روح المعاني) :
(فعلين)
ذكر الصرفيون إنهما تأتي (آسمًا) ، ولم يذكروا له صفة، وتابعهم بذلك الصرفيون المتأخرون والمحدثون [5] . وجاءت في روح المعاني اسمًا في قوله تعالى: (( وَلا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ ) ) [الحاقة:36] .
قال الآلوسي: (( غسلين) هو ما يجري من الجراح إذا غسلت، و (فعلين) من (الغسل ) ) [6] .
(1) روح المعاني2/ 381.
(2) ينظر: روح المعاني9/ 30، 14/ 26.
(3) روح المعاني6/ 251.
(4) ينظر: روح المعاني23/ 330.
(5) ينظر: الكتاب4/ 257ـ261، والبارع في اللغة 87ـ88، وليس في كلام العرب351، الاستدراك/14، وارتشاف الضرب1/ 30، والمزهر2/ 8.
(6) روح المعاني92/ 81.