(ب) الميم والتاء
أ ـ (مفتعل)
وجاءت هذه الصيغة في روح المعاني دالة على المعاني الاتية، إذ:
جاءت اسمًا في قوله تعالى:
(( أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ ) ) [التوبة:57] .
قال الآلوسي: (( مدخلًا) أي: نفقًا كـ (نفق) اليربوع يحجرون فيه، وهو (مفتعل) من الدخول، فأدغم بعد قلب تائه دالا) [1] .
ب ـ (مفتعل)
وجاءت هذه الصيغة بمعنى (متفاعل) في:
قوله تعالى: (( إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ ) )... [الذاريات:8] .
قال الآلوسي: (( مختلف) أي: (متخالف) متناقض في امر الله ... (عز وجل ) ) [2] .
2ـ مافصل بين زيادتيه بعين الكلمة:
(أ) الالف والواو: ومثال زيادتها في (روح المعاني) :
(فاعول)
ذكر الصرفيون الاوائل أن صيغة (فاعول) تأتي اسمًا نحو: (خاطوم) [3] ، وتابعهم الآلوسي في ذلك، إذ جاءت الصيغة في (روح المعاني) لدلالتين، إذ:
أ ـ جاءت اسمًا في قوله تعالى:
(( إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى ) ) [القصص:76] .
(1) روح المعاني10/ 432.
(2) روح المعاني27/ 9.
(3) ينظر: الكتاب4/ 249، والمزهر2/ 11، وشذا العرف/107، وأبنية الصرف/154.