(أ) الهمزة والياء: ومثال زيادتها في (روح المعاني) :
(إفعيل)
ذكر الصرفيون الاوائل ان صيغة (إفعيل) تأتي اسمًا نحو: (إكليل) ، وصفة نحو: (إجفيل) [1] ، وجاءت في روح المعاني دالة على المعاني الاتية، إذ:
أ ـ جاءت مجموعة على (أفاعيل) في:
قوله تعالى: (( بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيق ) ) [الواقعة:18] .
قال الآلوسي: (( إبريق) (إفعيل) من (البريق) ، وذكر غير واحد أنه معرب (آب ريزاي) صاب الماء وهو أنسب مما في بعض نسخ (القاموس) انه معرب (أب ري) بلا زاي) [2] .
(ب) الميم والالف: ومثال زيادتها في (روح المعاني) :
(مفعال)
ذكر الصرفيون الاوائل أن صيغة (مفعال) تأتي اسمًا نحو: (منقار) ، وصفة نحو: (مضحاك) [3] ، وتابعهم الآلوسي في روح المعاني فوردت بدلالات متعدد، وذلك أنها:
أ ـ جاءت اسمًا في:
قوله تعالى: (( وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ ) ) [البقرة:98] .
قال الآلوسي: (( ميكال) (مفعال) وبها قرأ وهي لغة الحجاز) [4] .
ب ـ وجاءت اسمًا للمكان في:
قوله تعالى: (( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ) )... [الفجر:14] .
(1) ينظر: الكتاب4/ 245، وشرح المفصل6/ 123، والممتع1/ 106، والمزهر2/ 21، وأبنية الصرف/147.
(2) روح المعاني 27/ 193، وينظر: القاموس المحيط3/ 219، مادة (يرق) ، والمعرب/23.
(3) ينظر: الكتاب4/ 256، وشرح المفصل6/ 122، والممتع1/ 107، والمزهر2/ 22، وأبنية الصرف/161.
(4) روح المعاني1/ 454.