فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 464

(( مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ ) ) [البقرة:102] .

قال الآلوسي: (( وسليمان) اسم اعجمي، وامتنع من الصرف للعلمية والعجمية، ونظيره من الاعجمية في أن آخره (ألف ونون) ، (هامان، وماهان، وشامان ) ) [1] .

ب ـ مافصل بين الزيادات بفاء الكلمة:

الميم والتاء والياء

(متفيعل)

وجاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) دالة على اسم الفاعل نحو قوله تعالى: (( إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا ) ) [الانفال:16] .

قال الآلوسي (( متحيز) (متفيعل) لا (متفعل) وإلا كان (متحوزًا) ، لانه من (حاز) (يحوز ) ) [2] .

ج ـ ما افترقت فيه الزيادات:

(1) الهمزة والالف والياء: ومثال زيادتها في (روح المعاني) :

(أفاعيل)

وجاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) جمع تكسير في قوله تعالى: (( وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ) )... [الفيل:3] .

أبابيل: قال الآلوسي إن (الأبابيل هي الجماعات، وهي جمع(إبالة ) ) [3] .

الثلاثي المزيد بأربعة أحرف

ذكرت سابقًا أن المزيد بأربعة أحرف غاية ماينتهي إليه بنات الثلاثة من الزيادة فيصير الآسم سبعة أحرف مثل (اشهيباب) والمزيد بأربعة أحرف عند الآلوسي في روح المعاني نحو:

(1) روح المعاني1/ 459، وينظر: المعرب/191.

(2) روح المعاني9/ 239.

(3) روح المعاني30/ 647.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت