(1) الهمزة والألف والياء وتكرار اللام:
(افعاليل)
جاءت هذه الصيغة في روح المعاني أسمًا نحو قوله تعالى:
(( يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ ) ) [البقرة:40] .
قال الآلوسي: (( إسرائيل) أسم اعجمي، وهو مركب من (إيل) وهو اسم من اسمائه تعالى: (وإسرا) هو العبد أو الصفوة أو الإنسان، وهو لقب سيدنا يعقوب (عليه السلام ) ) [1] .
وقوله تعالى: (( وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ ) ) [البقرة:125] .
(ابراهيم ـ إسماعيل) : عدهما الآلوسي علمان أعجميان معنى (اسماعيل) (ميطيع الله ) ) [2] .
(2) الهمزة والسين والألف
(3) أستفعال:
وردت هذه الصيغة في روح المعاني دالة على المصدر لذا أكتفيت بهذه الأمثلة لأفصل القول فيها في موضعها نحو: (استغفار، أستعجال، وأستنكاف) [3] .
(2) أبنية مزيد الرباعي:
1ـ المزيد بحرف بعد اللام الاولى:
والذي زيد هو (الألف) وقد أورد الآلوسي هذه الصيغ على النحو الآتي:
(أ) (فعلال) :
أتفق الصرفيون على أنها تجئ من المضاعف الذي يكون الحرفان الأخيران منه بمنزلة الاولين من الأسم نو (زلزال) إلا (خزعال) فهو شاذ [4] .
وجاءت هذه الصيغة في روح المعاني بدلالتين:
(1) روح المعاني1/ 327، وينظر: المعرب/13.
(2) ينظر: روح المعاني1/ 517، والمعرب/13.
(3) ينظر: روح المعاني11/ 106،6/ 287.
(4) ينظر: الكتاب4/ 288، والمزهر2/ 30، وأبنية الصرف/195.