(1) جاءت اسمًا في قوله تعالى:
(( خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ ) ) [الرحمن:14] .
قال الآلوسي: (( الصلصال) الطين اليابس الذي له (صلصلة) ، وأصله تردد الصوت من الشيء اليابس) [1] .
(2) جاءت أسم مصدر في قوله تعالى:
(( مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ) ) [الناس:4] .
قال الآلوسي: (( الوسواس) اسم مصدر بمعنى (الوسوسة والمصدر بالكسر، وهو صوت الحلي، والهمس الخفي) [2] .
(ب) (فعلال) :
ذكر الصرفيون أنها تأتي اسمًا نحو (حملاق) ، وصفة نحو (برداج) [3] ، وتابعهم الآلوسي في روح المعاني فجاءت هذه الصيغة مصدرًا في قوله تعالى: (( وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ) ) [الاحزاب:11] .
قال الآلوسي: (زلزل) أي اضطربوا اضطرابًا شديدًا، ومصدر (فعلل) من المضاعف يجوز فيه الفتح والكسر) [4] .
(ج) (فعلول) :
وجاءت هذه الصيغة في روح المعاني اسمًا نحو قوله تعالى:
(( الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) )... [المؤمنون:11] .
قال الآلوسي (( الفردوس) أعلا الجنان) [5] .
(د) (فعلال) :
وجاءت هذه الصيغة في روح المعاني اسمًا نحو قوله تعالى:
(1) روح المعاني27/ 148.
(2) روح المعاني30/ 703.
(3) ينظر الكتاب4/ 288، والمزهر2/ 230، وأبنية الصرف/197.
(4) روح المعاني21/ 211.
(5) روح المعاني18/ 293.