(( فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّك ) ) [القصص:32] .
قال الآلوسي: (( البرهان) هو الحجة النيرة، وهو (فعلان) من (البره) بمعنى القطع) [1] .
2 ـ المزيد بحرفين
(أ) المزيد بالياء وتكرار اللام الثانية
(فعلليل)
فصَّل الآلوسي القول في هذه الصيغة، وذكر أنها تجئ بدلالات متعددة، إذ:
(1) جاءت اسمًا في قوله تعالى:
(( كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا ) ) [الانسان:17] .
قال الآلوسي: (( الزنجبيل) هو نبت في الارض، وهو من النباتات المحبوبة لدى العرب، وهو أسمًا لعين في الجنة، وعده البعض من المعربات) [2] .
وقوله تعالى: (( عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا ) ) [الانسان:18] .
سلسبيل: ذكر الآلوسي إن (السلسبيل) هو الشراب السهل الانحدار في الحلق، وهو كـ (السلسل) والسلسال، وهو اسم لعين الماء.
وذكر الآلوسي أيضًا إن الزمخشري زعم إن الباء زيدت فيه حتى صارت الكلمة خماسية [3] .
وقد ردّ الآلوسي عليه إن هذا الكلام غير حيد؛ لانَّ (الباء) ليست من حروف الزيادة المعهودة، وإن (الباء) حرف جاء ضمن الكلمة وليس في (سلسل) ولا (سلسال) [4] .
(2) جاءت صفة في عبوسًا
(1) روح المعاني20/ 381.
(2) ينظر: روح المعاني29/ 248.
(3) ينظر: الكشاف4/ 672.
(4) ينظر: روح المعاني29/ 248.