فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 464

(رحماء، برءوا) [1] .

(12) أفعلاء

وتطرد صيغة (أفعلاء) في كل وصف مذكر على وزن (فعيل) بمعنى (اسم الفاعل) بشرط ان يكون مضعفًا، او معتل اللام فهو نائب عن (فعلاء) في هذين النوعين نحو: (شديد) و (أشداء) و (ولي) و (اولياء) [2] .

اما في روح المعاني فقد وردت هذه الصيغة جمع تكسير لـ (فعيل) دالة على المعاني الاتية:

جاءت (أفعلاء) وصفًا في

قوله تعالى: (( أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُم ) ) [الفتح:29] .

قال الآلوسي: (( اشداء) جمع (شديد) ، وفي وصفهم بالرحمة بعد وصفهم بالشدة تكميل واحتراس) [3] .

وجاءت صيغة (افعلاء) بمعنى (مفاعل) في قوله تعالى:

(( فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ ) ) [النساء:89] .

قال الآلوسي: (( أولياء) الفاء فيها فصيحة، وجمع (أولياء) مرات لجمع المخاطبين، فأن المراد نهي كل من المخاطبين عن اتخاذ كل من المنافقين وليًا) [4] .

وللاستزادة لا الحصر ينظر:

(أوعياء، أحباء، أنبياء) [5] .

(1) ينظر: روح المعاني26/ 386، 28/ 367.

(2) ينظر: الكتاب3/ 603، والمفصل/193ـ196، وشرح ابن عقيل2/ 468، وارتشاف الضرب1/ 206، وهمع الهوامع6/ 105، وابنية الصرف/306، والفيصل في الوان الجموع/74ـ75، وجموع التصحيح والتكسير/55.

(3) روح المعاني26/ 386.

(4) روح المعاني5/ 124، 3/ 159.

(5) ينظر: روح المعاني21/ 196، 6/ 371، 6/ 377.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت