فهرس الكتاب
(رحماء، برءوا) [1] .
(12) أفعلاء
وتطرد صيغة (أفعلاء) في كل وصف مذكر على وزن (فعيل) بمعنى (اسم الفاعل) بشرط ان يكون مضعفًا، او معتل اللام فهو نائب عن (فعلاء) في هذين النوعين نحو: (شديد) و (أشداء) و (ولي) و (اولياء) [2] .
اما في روح المعاني فقد وردت هذه الصيغة جمع تكسير لـ (فعيل) دالة على المعاني الاتية:
جاءت (أفعلاء) وصفًا في
قوله تعالى: (( أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُم ) ) [الفتح:29] .
قال الآلوسي: (( اشداء) جمع (شديد) ، وفي وصفهم بالرحمة بعد وصفهم بالشدة تكميل واحتراس) [3] .
وجاءت صيغة (افعلاء) بمعنى (مفاعل) في قوله تعالى:
(( فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ ) ) [النساء:89] .
قال الآلوسي: (( أولياء) الفاء فيها فصيحة، وجمع (أولياء) مرات لجمع المخاطبين، فأن المراد نهي كل من المخاطبين عن اتخاذ كل من المنافقين وليًا) [4] .
وللاستزادة لا الحصر ينظر:
(أوعياء، أحباء، أنبياء) [5] .
(1) ينظر: روح المعاني26/ 386، 28/ 367.
(2) ينظر: الكتاب3/ 603، والمفصل/193ـ196، وشرح ابن عقيل2/ 468، وارتشاف الضرب1/ 206، وهمع الهوامع6/ 105، وابنية الصرف/306، والفيصل في الوان الجموع/74ـ75، وجموع التصحيح والتكسير/55.
(3) روح المعاني26/ 386.
(4) روح المعاني5/ 124، 3/ 159.
(5) ينظر: روح المعاني21/ 196، 6/ 371، 6/ 377.