فهرس الكتاب
قال الآلوسي: (( وذرية) (فعلية) على صيغة النسبة وهو الاظهر، لكثرة مجيئها، كـ (حرية) و (ذريه) ، وعدم احتياجها الى الاعلال، وإنما ضمت ذاله، لان الابنية قد تغير في النسبة، خاصة كما قالوا: في النسبة الى (الدهر) (دهري) [1] .
ولم يصرح الفراء [2] ، والاخفش [3] ، والزجاج [4] ، والزمخشري [5] في ذلك.
وقوله تعالى: (( لإيلافِ قُرَيْشٍ ) ) [قريش:1]
قال الآلوسي: (والنسبة اليه(قرشيّ وقريشيّ ) ) [6]
وسبقه الى هذا المعنى سيبويه نقلًا عن الخليل، إذ قال: في باب الاضافة، وهو باب النسبة: (قال الخليل: كل شيء من ذلك عدلته العرب تركته على ما عدلته عليه، وما جاء تامًا لم تحدث العرب فيه شيئًا فهو على القياس، فمن المعدول الذي هو على غير قياس قولهم: في(هذيل) (هذلي) ... ، وزعم الخليل أنهم بنوا البحر على (فعلان) ، وإنما كان القياس أن يقولوا (بحري ) ) [7] .
وسبقه ايضًا المبرد نقلًا عن سيبويه إذ قال: (وسيبويه وأصحابه يقولون اثباتها هو الوجه، وذلك قولك في النسب الى(قريش) (قرشي ) ) [8] .
وقوله تعالى: (( الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيّ ) ) [النور:35]
قال الآلوسي: (( دري) مضي متلأليء كالزهرة في صفاته وزهرته، منسوب الى (الدر) فوزنه (فعلي ) ) [9] .
(1) روح المعاني1/ 512.
(2) ينظر: معاني الفراء1/ 76.
(3) يينظر: معاني الاخفش1/ 146.
(4) ينظر: معاني الزجاج1/ 205.
(5) ينظر: الكشاف3/ 241.
(6) روح المعاني30/ 652.
(7) الكتاب3/ 335ـ336.
(8) المقتصب3/ 133.
(9) روح المعاني18/ 488.