فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 464

(2) فعال:

وتكون هذه الصيغة لما كان صاحب شيء يزاوله ويعالجه ويلازمه بوجه من الوجوه، كالضعة والمعالجة، كالفرّاء والرفاء [1] .

قال سيبويه: (هذا بابٌ من الاضافة تحذف فيه ياءي الاضافة وذلك اذا جعلته صاحب شيءٍ يزاوله، أو ذا شيء، أما مايكون صاحب شيء يعالجه فإنه مما يكون(فَعالًا) ، وذلك قولك لصاحب الثياب ثواب، ولصاحب العاج ... (عواج ) ) [2] .

(3) فاعل:

وتكون هذه الصيغة لما كان صاحب شيء من غير مزاولة وكثرة معالجة، فالذي صفته النبل يقال له (نبال) ، وصاحب النبل من غير ضعة يقال له (نابل) [3] .

قال سيبويه: (( وأما مايكون ذا شيء وليس بضعة يعالجها فإنه مما يكون فاعلًا، وذلك قولك لذي الدرع(دارع) ولذي النبل (نابل) ، ولذي النشاب (ناشب) ولذي التمر تامر) ... ، وتقول لمن كان شيء من هذه صفته لبان وتمار ونبال )) [4] .

وسأقتصر في بحثي هذا على الصيغة الاولى من صيغ النسب، أما الصيغ الاخرى فقد اشبعت الحديث عنهما في فصل المشتقات.

النسب ودلالته في روح المعاني

ورد النسب في روح المعاني في المواضع الآتية:

قوله تعالى: (( قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ) ) [البقرة:124]

(1) معاني الابنية في العربية/173.

(2) الكتاب3/ 381.

(3) معاني الابنية/175.

(4) الكتاب3/ 381ـ382.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت