الصفحة 18 من 406

أقمتُ البحث على تمهيدٍ وأربعة فصول وخاتمة، أما التمهيد فكان مُدخلًا للبحث، ضمَّ التعريف بمصطلح الشاهد في اللغة والنحو، وبيان أهميته، وتوضيح الأسس والشروط التي وضعها اللغويون والنحويون واعتمدوها في صحة الشاهد الشعريَّ وقبوله والأخذ به في الاستشهاد، وكذلك أوضح التمهيد المآخذ والإنتقادات التي أخذت على اللغويين والنحاة في ذلك.

وخَصَصْتُ الفصل الأول لدراسة الشواهد الشعرية التي تخصُّ المرفوعات من أبواب النحو كالمبتدأ والخبر واسم كان وأخواتها، وخبر إنَّ وأخواتها، والفاعل، وتوابع المرفوعات (النعت، التوكيد، العطف) ، وغيرها من المسائل الأخرى التي تتعلق بتلك الموضوعات وتتصل بها.

وكان الفصل الثاني مختصًا بالشواهد الشعريّة التي تخصُّ المنصوبات من الأسماء كخبر كان، واسم إن واخواتها، واسم (لا) النافية للجنس والمفاعيل والاستثناء، والحال، وتوابع المنصوبات والفعل المضارع المنصوب، وبعض الموضوعات الاخرى التي تتصل بالمنصوبات.

فيما كان الفصل الثالث مقتصرًا على المجرورات من الأسماء، فدرستُ فيه بعض حروف الجر وتعلقها بالأفعال، وزيادتها وحذفها وبعض المعاني التي تأتي لبيانها، والاضافة وما يتصل بها وتوابع المجرورات.

وجعلتُ الفصل الرابع على مبحثين: الأول: خصصته لشواهد المجزومات وما يتصل بها من موضوعات كحذف الفاء من جواب الشرط وعدم اتفاق فعل الشرط وفعل الجواب في الصيغة الصرفية وترك الجواب واجتماع القسم والشرط وغيرها.

وضمَّ المبحث الثاني شواهد موضوعات متفرقة لاتدخل ضمن موضوعات الفصول المتقدمة عليه، منها: التعجب والتفضيل من الألوان والعاهات، وصرف الممنوع من الصرف ودخول (ال) على الاسم المعرفة وعلى بعض الظروف، وغير ذلك.

وخلصتُ بعد ذلك كله الى خاتمة البحث ونتائجه، فعرضت فيها أهم النتائج التي توصلت اليها في فصول الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت